أفادت مصادر مقربة أن نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان تمرّ بحالة من الغضب وخيبة الأمل بعد رسوبها للمرة الرابعة في اختبار المحاماة، رغم تأكيدات منجمتها الخاصة بأنها ستنجح هذه المرة.
وبحسب التقارير، كانت كيم قد علّقت آمالاً كبيرة على هذه المحاولة، خصوصاً بعد أن طمأنتها المنجمة بأن "النجوم في صفها" وأن النجاح حتمي هذه المرة، ما دفعها للتركيز والاستعداد المكثّف للاختبار.
لكن النتيجة جاءت صادمة، إذ فشلت كيم مجدداً في اجتياز ما يُعرف بـ"Baby Bar"، وهو اختبار قانوني ضروري في طريق الحصول على رخصة المحاماة في ولاية كاليفورنيا للدارسين خارج النظام التقليدي.
المقربون من كيم أشاروا إلى أنها شعرت بالخداع من تنبؤ المنجمة، ومنحها أمل زائف زاد من ثقل الخيبة، خصوصاً أنها تحاول منذ سنوات إثبات نفسها في المجال القانوني تكريماً لذكرى والدها المحامي روبرت كارداشيان.


























