تعيش النجمة الأميركية سالي كيركلاند، الحاصلة على جائزة غولدن غلوب، مرحلة صعبة من حياتها، في أروقة دار رعاية متواضعة، بعد أن تدهورت حالتها الصحية بشكل كبير.
كيركلاند، البالغة من العمر 83 عامًا، أصبحت اليوم بحاجة إلى رعاية طبية دائمة على مدار الساعة بعد إصابتها بسلسلة من الحوادث والمضاعفات الصحية، أبرزها الخرف وعدوى خطيرة تهدد حياتها.
وأطلق أصدقاء الممثلة، البالغة من العمر 83 عامًا، حملة تبرعات لمساعدتها في تغطية نفقات علاجها الباهظة، وكشفوا أنها تعيش في دار رعاية خاصة توفر لها الإشراف الطبي المستمر، بعد سقوطها أثناء الاستحمام ما تسبب في كسور بالأضلاع والقدم، لتضاف هذه الإصابة إلى سجلها الطويل من الحوادث المؤلمة خلال العامين الماضيين.
وأشارت صفحة الحملة إلى أن مشاكل كيركلاند الصحية بدأت منذ عام 2024، حين تعرضت لعدة كسور في الرقبة والمعصم والورك، قبل أن تتفاقم مع انتشار عدوى من الورك إلى العظام ثم إلى مجرى الدم، ما أدخلها في مرحلة حرجة.
لكن الأزمة لم تتوقف عند حدود المرض، إذ كشفت المعلومات عن تراجعها المالي الكبير بعد خسائر في استثماراتها وتغييرات في التأمين الصحي جعلتها تتحمل تكاليف العلاج من مدخراتها الشخصية، حتى لم يتبقَ لها سوى الاعتماد على دعم جمهورها وأصدقائها.
ورغم كل الصعاب، لا تزال سالي كيركلاند تحظى بحب جمهورها وزملائها الذين يواصلون دعمها برسائل مؤثرة وتبرعات رمزية.