حقق فيلم Christy من بطولة النجمة العالمية سيدني سويني، إيرادات افتتاحية منخفضة بلغت 600 ألف دولار من 2,184 شاشة عرض، محتلاً المركز العاشر على شباك التذاكر. وعلى الرغم من وصف الفيلم بأنه مرحلة اختبار مهمة لإظهار قدرات سويني التمثيلية، بدا أن جمهور السينما كان له أولويات أخرى.
في المقابل، تم إطلاق فيلم The Smashing Machine من بطولة النجم دوين "ذا روك" جونسون، وهو فيلم سيرة ذاتية رياضي، بعرض افتتاحي ضخم بلغ 2.7 مليون دولار، أي بما يقارب أربعة أضعاف ما حققه فيلم Christy، هذا يعني أن أداء سويني في شباك التذاكر كان أقل بنسبة 78٪ مقارنة بفيلم ذا روك.
يبقى التساؤل: هل السبب قوة النجومية أم الميزانية؟ أم أن الجمهور يفضل مشاهدة "ذا روك" يحطم الأعداء على متابعة سويني وهي تواجه الإساءات اللفظية واللكمات؟ على أي حال، يبدو أن The Smashing Machine استحوذ على اهتمام الجماهير، بينما فيلم Christy لم يترك أثراً يذكر.
بينما انشغل النقاد بتحليل الفيلم، لم يتجاوب الجمهور بنفس القدر.
يستعرض فيلم Christy صعود مارتن اللافت إلى الشهرة في التسعينيات لتصبح واحدة من أبرز الملاكمات في أميركا، ثم هروبها في عام 2010 عندما حاول زوجها المدرب تنفيذ هجوم قاتل ضدها. الفيلم يقدم قصة عاطفية، متفجرة، ومليئة بالانتصارات، ما يجعله مثالياً لجذب المشاهدين من خلال المقطورات المثيرة.
وعلق أحد المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إن الفيلم يبدو أحياناً مثل "إعلان لمشروب رياضي مع لمسة من الصدمات"، ما قد يفسر عدم انجذاب الجمهور لمشاهدته.