شهدت العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، يوم أمس الثلاثاء، حادثة "تحرش جنسي" طالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أثناء مشاركتها في فعالية عامة أقيمت في ساحة الزوكالو.

وخلال الحدث، اقترب رجل مجهول من خلف شينباوم وعانقها بطريقة "غير لائقة"، محاولًا لمس صدرها وتقبيلها.

وفي رد فعل سريع ومفاجئ، رفعت شينباوم يديها فورًا واحتضنت إحدى النساء المرافقات لها، ثم التفتت نحو المعتدي وابتسمت، في محاولة واضحة للحفاظ على هدوئها، قبل أن يتدخل فريق حمايتها لإبعاده عنها.

ونقلت وسائل إعلام محلية أن الرئيسة طمأنت أحد حراسها بقولها: "لا تقلق"، وابتسمت مجددًا رغم التوتر الواضح الذي ساد الموقف.

وأشعلت الواقعة غضبًا واسعًا على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ طالب آلاف المكسيكيين بالكشف عن هوية الرجل المعتدي ومحاسبته من دون أي تهاون، مؤكدين أن ما جرى يُعد "تحرشًا جنسيًا صريحًا".