كشفت الممثلة الأمريكية الحائزة على جائزة الأوسكار جينيفر لورانس بصراحة عن تجربتها مع الأمومة واكتئاب ما بعد الولادة، كاشفة عن جوانب إنسانية من حياتها بعيدًا عن الأضواء.


وأوضحت لورنس خلال مقابلتها ع The Interview الصادر عن صحيفة نيويورك تايمز، أن إنجاب الأطفال تجربة مُرضية لكنها مليئة بالتضحيات، حيث اضطرت للتخلي عن بعض الفرص المهنية التي تحبها لمصلحة حياتها العائلية.
وأضافت الممثلة: "كنت أشعر أحيانًا أن رغبتي في الاستمرار بالتمثيل أنانية… لكن السينما جزء من هويتي، ولا يمكن أن أكون مكتملة بدونه."
لورنس، التي تزوجت من كوك ماروني عام 2019 وأنجبت طفلها الأول ساي في فبراير 2022، وطفلها الثاني مطلع هذا العام، تحدثت عن الصعوبات النفسية التي واجهتها بعد ولادة طفلها الثاني: "كنت أشعر وكأن نمرًا يطاردني كل يوم، ولم أتوقف عن تخيّل أسوأ السيناريوهات."
ولمواجهة هذه التحديات، لجأت جينيفر إلى العلاج النفسي وتناولت دواءً محددًا لفترة قصيرة، مؤكدة أنه ساعدها كثيرًا على التوازن النفسي.
كما كشفت الممثلة عن تجربتها السينمائية أثناء الأمومة، إذ شاركت في فيلم Die My Love لمارتن سكورسيزي، مستعينة بمختصين نفسيين لفهم أعمق لتجربة الأمهات بعد الولادة، خصوصًا أن الانتحار يعد أحد أبرز أسباب الوفاة في العام الأول بعد الولادة.