كشفت إبنة السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، أن والدتها تعاني من تدهور في حالتها الصحية بسبب التوتر الناتج عن الشائعة الني تلاحقها.
وأصبحت مرغمة على التنبه لنوعية لباسها ووضعياتها لأنها تعلم أن صورتها قد يساء إستخدامها. وأفادت تيفان أوزيار وهي محامية، أن الشائعات التي طالت والدتها كان لها « تأثير كبير جدًا » على محيطها وعلى شخصها، مشيرة إلى أن أحفادها سمعوا إن «جدتهم رجل».
يذكر أن المحاكمة هي الثالثة المتعلقة بالقضية نفسها، والذين أطلقوا الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي تتراوح أعمارهم بين 41 و65 عامًا. وكانت عالمة روحانيات تبلغ من العمر 51 عامًا قد أُدينت مسبقًا مع صحفية مستقلة بتهمة التشهير في الدرجة الأولى في سبتمبر 2024 من قبل القضاء الفرنسي، وتم إلزامهما بدفع عدة آلاف من اليوروهات كتعويضات لبريجيت ماكرون وشقيقها جان-ميشيل تروجنو، قبل أن تُبرأ في الاستئناف.




























