شهد متحف ولاية هيسن الألمانية في مدينة فيسبادن مشهدًا فنيًا غير مألوف، حيث احتشد نحو مئتي معجب بالمغنية الأميركية تايلور سويفت لحضور أول عرض خاص للوحة الفن الحديث الشهيرة "أوفيليا"، في فعالية استثنائية امتزج فيها الفن الكلاسيكي بثقافة البوب المعاصرة.
وقد تزيّن الحضور بأزياء مستوحاة من إطلالات سويفت وشخصية "أوفيليا"، وارتدوا أساور الصداقة التي باتت رمزًا لمعجبي النجمة، فيما صدحت موسيقى سويفت في أرجاء المتحف الذي تحوّل ليومٍ واحد إلى مساحة احتفالية تجمع بين الفن والموسيقى والولاء الثقافي.
وخلال الجولة الإرشادية، قدّمت موظفات المتحف عرضًا تفاعليًا ربط بين لوحة الفنان فريدريش هايسر أحد روّاد مدرسة "الآرت نوفو" وبين الفيديو الموسيقي الأخير لسويفت “مصير أوفيليا”، الذي ظهرت فيه النجمة الأمريكية متقمصة الشخصية الشهيرة من مسرحية شكسبير. وأوضح القائمون أن التشابه بين العملين أثار اهتمام المعجبين، رغم عدم وجود تأكيد رسمي بأن اللوحة كانت مصدر الإلهام المباشر للفيديو، وحصل الزوّار الذين ارتدوا أزياء تنكرية على دخول مجاني للفعالية التي نفدت تذاكرها بالكامل خلال ساعات قليلة، في دلالة على الانتشار الواسع لظاهرة “السويفتيز” في ألمانيا. وفي ختام الحدث، وجّه موظفو المتحف ومعجبو سويفت دعوة علنية للنجمة للحضور إلى فيسبادن، مردّدين نداءً جماعيًا: "تايلور، تعالي إلى فيسبادن!"