كيتلين جينر أعلنت عن تحولها الجنسي بعد معاناة طويلة مع اضطراب الهوية الجندرية، مؤكدة أن الخطوة كانت ضرورية لتعيش بهويتها الحقيقية كامرأة.
أوضحت جينر أنها شعرت منذ طفولتها بعدم انسجام بين هويتها الداخلية كأنثى ومظهرها الخارجي كرجل، وكانت تلجأ سرًا لارتداء ملابس نسائية للشعور بالراحة. عاشت سنوات تخفي حقيقتها، معتبرة أنها كانت "تعيش كذبة" سببت لها صراعًا نفسيًا عميقًا. ومع بلوغ أولادها سن الرشد، قررت أن تعيش بصدق مع نفسها، معتبرة أن التحول هو السبيل لـ"تهدئة روحها". جينر أعلنت تحولها علنًا عام 2015، وغيّرت اسمها وجنسها رسميًا عام 2016، مشيرة إلى أن شهرتها جعلت من العلنية الخيار الوحيد لتحقيق انتقال ناجح.





























