في واقعة غامضة تعود إلى عام 2000، كشفت تقارير بريطانية عن حضور الملكة إليزابيث الثانية ووالدتها الملكة الأم مراسم وُصفت بـ«طقس طرد الأرواح» داخل قصر ساندرينغهام الملكي، أحد أهم مقرات العائلة في إنجلترا، وذلك بعد شكاوى من موظفين تحدثوا عن أصوات غريبة وحركات غير مبررة في الغرفة التي تُوفي فيها الملك جورج السادس عام 1952.


وبحسب ما أورد موقع People، لم يكن الحدث جلسة طرد أرواح بالمعنى السينمائي، بل مراسم تطهير رمزية أجراها أحد القساوسة لتهدئة العاملين الذين شعروا بالقلق من الطاقة الغريبة في المكان. وأكد مؤرخون أن حضور الملكة وابنتها لم يكن بدافع الإيمان بالخرافات، بل كإشارة دعم وتعاطف مع موظفي القصر الذين تأثروا بتلك الأجواء الغامضة.
اللافت أن الحدث ظل طيّ الكتمان لأكثر من عقدين، حتى أعيد كشف تفاصيله مؤخرًا في كتاب جديد يوثّق كواليس الحياة داخل القصور الملكية، ما جعل الحادثة تتصدر العناوين من جديد، وتُضاف إلى سلسلة القصص التي تُغذي الغموض المحيط بالعائلة المالكة البريطانية.