اختار النجم العالمي جورج كلوني أن يبتعد عن هوليوود ويستقر في الريف الفرنسي، في خطوة هدفها الأساسي منح طفليه إيلا وألكسندر فرصة عادلة لـ"حياة طبيعية"، بعيدًا عن ضغوط الشهرة وأضواء الإعلام.
يرى كلوني أن الحياة في فرنسا تتيح لطفليه النمو في بيئة هادئة، بعيدًا عن ملاحقة المصورين والاهتمام المفرط الذي كان سيلازمهما في لوس أنجلوس. في فرنسا يمكنهما أن يعيشا طفولة بسيطة، مليئة باللعب في الهواء الطلق، والمشاركة في الأعمال المنزلية والتفاعل مع الناس، بدلاً من قضاء أوقاتهما أمام الشاشات والأجهزة اللوحية.
هذا الانتقال أعاد إلى كلوني ذكريات طفولته الخاصة، فمع أنه لم يكن يحب الحياة الريفية عندما كان صغيرًا، إلا أنه اليوم يجد فيها متعة وسعادة وهو يعلّم طفليه قيم الاعتماد على النفس والمسؤولية. وغالبًا ما يأخذهما في جولات على الجرار داخل المزرعة، ليحول هذه اللحظات إلى ذكريات عائلية دافئة. كما اكتشف كلوني في فرنسا إحساسًا أعمق بالمجتمع والانتماء، فهو يقدّر بساطة الحياة هناك، والتواصل الإنساني الحقيقي، والفرصة لتعليم طفليه مهارات الحياة الأساسية كالإصلاح والعمل اليدوي.