كشفت وثائق جديدة على BFMTV عن حادثة صادمة للسيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، في سبتمبر 2024، وهي أن اسمها قد تم تغييره إلى "جان-ميشيل" على البوابة الرسمية للضرائب الفرنسية.
وصف رئيس مكتبها هذا الأمر بأنه سبب ذعرًا كبيرًا في قصر الإليزيه، ما يعكس حجم الصدمة التي شعرت بها السيدة الأولى. الحادث وقع قبل أيام قليلة من محاكمة عشرة أشخاص متهمين بالتحرش الإلكتروني والإساءة الجنسية ضدها، ما يسلط الضوء على الآثار الشخصية الطويلة للأذى النفسي والمضايقات عبر الإنترنت. الواقعة تُبرز التحديات التي تواجه الشخصيات العامة أمام نظرية المؤامرة والهجمات الرقمية المستمرة.

























