كشفت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، قلقها العميق تجاه التأثير النفسي الذي يتركه غياب والد أطفالها، مغنّي الراب الشهير كانيي ويست، عن حياتهم منذ ما يزيد عن شهرين.


وفي حديث صريح خلال ظهورها في بودكاست "Call Her Daddy" مع الإعلامية أليكس كوبر، قالت كيم إن التواصل بين كانيي وأطفاله الأربعة، نورث، سينت، شيكاغو، وسالم، مقطوع تمامًا منذ أكثر من 60 يومًا، وهو ما وصفته بأنه "أمر مقلق نفسيًا"، خصوصًا مع استمرار الأطفال في طرح الأسئلة حول والدهم ومحاولتهم فهم اختفائه المفاجئ.
وشدّدت كيم على أنها لا تعارض تواصل الأطفال مع والدهم، بل تسعى لأن تكون العلاقة صحية ومستقرة، لكنها أكدت بمرارة أن اللقاءات أصبحت نادرة جدًا وغير كافية لتكوين علاقة آمنة، قائلة: "أرحّب دائمًا بعلاقة جيدة بين أطفالي ووالدهم، ولكن غيابه الطويل يجعل من الصعب عليهم بناء ثقة أو نموذج مستقر عن ما تعنيه العلاقة الأبوية".
وفي ردّها على من يلمّح إلى أنها "تمنع" أولادها من رؤية كانيي، أوضحت بحسم: "هذا ليس اختطافًا، بل طلاق. والغياب ليس من اختياري".
وتحدّثت كيم عن التبعات النفسية لذلك الانقطاع، معتبرة أن الأطفال عندما يتعاملون مع والدهم على فترات متقطعة وغير منتظمة، فإنهم يُطوّرون صورة غير آمنة عن العلاقات، ما يؤثر على نموهم العاطفي والاجتماعي في المستقبل.
وأضافت: "من المؤلم أن ترى أبناءك يُصارعون لبناء علاقة مع شخص يحبونه، لكنه لا يظهر بما فيه الكفاية".
وتفاعل الجمهور بقوة مع تصريحات كيم، مشيدًا بصراحتها، وبحرصها على التوازن العاطفي لأطفالها رغم تحديات الطلاق والشهرة. وقد عبّر كثيرون عن دعمهم لها، معتبرين أن الصوت النسائي الذي يدافع عن حق الأطفال في علاقة أبوية سليمة يجب أن يُسمع دائمًا، خصوصًا في بيئات غير مستقرة.