كشفت مجلة People الأميركية أن النجمة العالمية سيلينا غوميز وزوجها المنتج الموسيقي بيني بلانكو قضيا شهر العسل في رحلة برية رومانسية من ساحل ولاية كاليفورنيا إلى تكساس، بعيدًا عن أجواء الفن والنجومية.
وأشار التقرير إلى أن الزوجين اختارا الابتعاد عن الأضواء، ليستمتعا بالهدوء واستكشاف الطبيعة في أجواء بسيطة تعبّر عن انسجامهما الحقيقي.
وكانت سيلينا، البالغة من العمر 33 عامًا، قد احتفلت بزفافها من بلانكو (37 عامًا) في حفل خاص أقيم داخل مزرعة “سي كريست نيرسيري” بمدينة جوليتا بولاية كاليفورنيا، وهي مساحة خضراء خلابة تمتد على 70 فدانًا وتحيطها أشجار النخيل والسيكاس. وتميّز الحفل بأجوائه الراقية والبساطة الهادئة، وحضره عدد محدود من المقربين، من بينهم صديقتها تايلور سويفت ونجوم مسلسلها Only Murders in the Building، إلى جانب باريس هيلتون وعدد من الشخصيات الفنية المقربة.
وفي لفتة إنسانية مميزة، طلبت سيلينا من ضيوفها عدم إحضار الهدايا، داعية إياهم إلى التبرع لصالح صندوقها الخيري “Rare Impact Fund”، الذي يهدف إلى دعم مبادرات الصحة النفسية وتوفير الموارد للعائلات والأطفال في المجتمعات المحرومة، في خطوة وصفها المتابعون بأنها تعكس روحها الإنسانية وصدق رسالتها الاجتماعية.
كما تحدثت سيلينا في مقابلة مع مجلة Harper’s Bazaar عن رغبتها في أن تصبح أمًا يومًا ما، رغم معاناتها من مرض الذئبة الذي يمنعها من الحمل الطبيعي، مؤكدة أنها منفتحة على خيار استئجار الأرحام أو التبني، وقالت: "الأمومة بالنسبة لي ليست مسألة بيولوجية، بل فعل حب ورعاية... وأثق أنني سأعيش تلك التجربة بطريقتي الخاصة."
وفي سياق آخر، ذكرت تقارير أن سيلينا وبيني بلانكو اشتريا قصرًا جديدًا في بيفرلي هيلز بقيمة 35 مليون دولار، بتصميم إسباني فاخر يضم سبع غرف نوم واثني عشر حمامًا، وكان مملوكًا سابقًا لأحد كبار المخرجين في هوليوود.
بهذه الخطوات المتوازنة بين الحب، العطاء، والنجاح المهني، تواصل سيلينا جوميز كتابة فصول جديدة من حياتها بعيدًا عن الضجيج، لتُثبت أن البساطة يمكن أن تكون أجمل أشكال الرفاهية.




























