وفق تقديرات حديثة نشرها فوربس، بلغ صافي ثروة بارون ترامب، الابن الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما يُقدّر بـ 150 مليون دولار، ما يجعله عند عمر الـ 19 عاماً من بين أغنى الشباب على مستوى العالم.
وتُعزى الغالبية العُظمى من هذه الثروة إلى استثماراته المبكرة في الأصول الرقمية وسوق العملات المشفّرة، حيث ساهم في تأسيس شركة «World Liberty Financial» بنهاية 2024، التي تعنى بتطوير مشاريع حول العملات المشفرّة والتوكنز الرقمية.
بحسب التقرير، يمتلك بارون ما يُقدّر بـ 2.3 مليار وحدات من التوكنز التابعة للشركة، التي إذا ما تم تداولها وإطلاقها بالكامل، يمكن أن ترفع ثروته إلى ما يصل إلى نحو 525 مليون دولار.
هذا الإنجاز الطفولي عن غيره ضمن العائلة، إذ تجاوز ثروة والدته ميلانيا ترامب التي تُقدَّر بنحو 20 مليون دولار، كما تجاوز أيضاً ثروة أخواته من غيره.
في المقابل، يدرس بارون حالياً في جامعة نيويورك، حيث يوازِن بين التعليم الأكاديمي وتحركاته الاستثمارية، ما يعكس تحول نجله من خلف الكواليس إلى لاعب رئيسي في "اقتصاد الجيل القادم".































