تحوّلت ليلة هادئة للممثلين التركيين حفصة نور وكوبلاي آكا إلى حالة طوارئ، بعد تعرض الممثلة لإصابة مفاجئة في يدها استدعت تدخلًا طبيًا عاجلًا، ما أثار موجة قلق بين جمهورها.
ووفقًا لصحف التركية، شوهد كوبلاي آكا في حالة من الذعر أثناء نقله حفصة نور إلى أحد المستشفيات الخاصة في منطقة ماسلاك، بعد إصابتها بجرح عميق في إصبعها تطلب خياطته على الفور.
ولدى وصولهما إلى المستشفى، حاول كوبلاي طمأنة الصحفيين الذين رصدوا الموقف قائلًا: "أنا فقط قلق قليلًا... حفصة جرحت يدها ونحن هنا ليتم خياطتها".
وبعد دقائق من تلقيها العلاج وخياطة الجرح، خرجت حفصة نور من المستشفى برفقة كوبلاي، وبابتسامة هادئة قالت للصحافة: "قطعت إصبعي، لكني بخير. لا داعي للقلق".
رغم بساطة الحادث، أعادت هذه الواقعة إلى الأذهان شائعات قديمة انتشرت قبل عامين، حول محاولة حفصة نور الانتحار، بعد أن تحدثت الإعلامية التركية بيرجان بالي عن فنانة شابة حاولت إنهاء حياتها عبر شرب الأدوية وجرح معصمها.
لاحقًا، كشفت المذيعة أن الفنانة المقصودة هي حفصة نور، التي دخلت المستشفى آنذاك بحالة تسمم، ما أشعل جدلًا واسعًا.
غير أن نجمة مسلسل "القلب الأسود" سارعت حينها إلى نفي الرواية تمامًا، مؤكدة أنها تعرضت لتسمم غذائي فقط، ونشرت صورًا توضح أن معصميها لم يتعرضا لأي إصابة، معتبرة ما قيل "محض شائعات مؤذية".