وسط نزاع قانوني مستمر حول إدارة تركة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، تسلّمت ابنته النجمة باريس جاكسون مبلغًا ضخمًا يُقدّر بـ65 مليون دولار من حصة ميراثها، لتدخل رسميًا نادي أصحاب الملايين، رغم اعتراضها على بعض تفاصيل إدارة الإرث.
وجاءت هذه التطورات بعد تقديم ملفات قضائية بتاريخ 9 أكتوبر، تناولت الخلاف بين باريس ومنفذي وصية مايكل جاكسون، إذ طعنت باريس في شرعية مكافآت مالية تم صرفها لمحامين من دون موافقتها.
ورغم الجدل، تشير المستندات إلى أن باريس استفادت ماليًا من نجاح المنفذين في تحويل التركة من حالة إفلاس إلى إمبراطورية تُقدّر اليوم بنحو ملياري دولار.
تعود بداية القصة إلى عام 2009، حين تُوفي مايكل جاكسون تاركًا وراءه ديونًا تجاوزت 500 مليون دولار، ومعها مسؤولية ضخمة لإعادة بناء إرثه الفني والمالي. ويُعد أبناؤه الثلاثة، باريس، برينس، وبيجي، المستفيدين الرئيسيين من هذه التركة.