كشف النجم كيفن فيدرلاين، طليق النجمة بريتني سبيرز ووالد طفليها، عن مشاهد مرعبة عاشها ابناه داخل منزل والدتهما، إذ استيقظا في أكثر من مناسبة ليلاً، ليجدا بريتني واقفة بصمت عند باب غرفتهما، ممسكة بسكين!
وفي مذكراته المرتقبة بعنوان "كنت تعتقد أنك تعرف" (You Thought You Knew)، والتي ستصدر في 21 أكتوبر، يروي فيدرلاين (47 عاماً) مشاهد مروّعة عاشها طفلاه، شون بريستون وجايدن جيمس، حين استيقظا ليلاً ليجدا والدتهما واقفة بصمت أمام باب غرفتهما، وتحمل سكيناً في يدها، وتحدق بهما من دون أن تنطق بكلمة، قبل أن تستدير وتغادر كما جاءت، ومن دون تفسير.
ويشير فيدرلاين إلى أن هذه الحوادث لم تكن نادرة، بل تكررت، ما جعله يشعر بخطر داهم على طفليه. ويضيف في مذكراته: "لم يعد بالإمكان التظاهر بأن الأمور بخير… نحن نقترب من لحظة حرجة، وإذا لم يحدث تغيير حقيقي، أخشى أن تكون العواقب وخيمة، ليس فقط على بريتني بل على أبنائنا الذين قد يجدون أنفسهم يتحملون كل العبء."
ويثير الكتاب تساؤلات جديدة حول الحالة النفسية للنجمة التي خضعت لوصاية والدها القسرية لمدة 13 عاماً، قبل أن تُنهيها بموجب قرار قضائي عام 2021 بعد حملة جماهيرية ضخمة تحت شعار "حرروا بريتني".
لكن المفاجأة أن فيدرلاين يرى أن تلك الحملة –التي اعتقد جمهورها أنها أنقذت سبيرز– ربما كانت أحد أسوأ ما حصل لها، قائلاً إن المعجبين ركزوا على تحريرها، لكنهم تجاهلوا معاناتها الحقيقية التي أصبحت اليوم أوضح من أي وقت مضى.
وردت سبيرز على تصريحات فيدرلاين، خصوصاً تلك التي تتعلق بابنيهما، في بيان نُشر حصرياً لمجلة People، جاء بلسان ممثل عنها قال فيه: "مع انتشار خبر كتاب كيفن، يتربح هو وآخرون منه مجدداً، وللأسف يأتي هذا بعد انتهاء نفقة طفليه. كل ما يهمها هو طفلاها، شون بريستون وجايدن جيمس، ورفاهيتهما خلال هذه الإثارة. وقد فصّلت رحلتها في مذكراتها المرأة في داخلي"، إذ كتبت سبيرز في كتابها أن فيدرلاين سلب منها كل شيء خلال معركة الحضانة، قائلة: "لقد سلب مني كل شيء. ولم تحتضني عائلتي".


























