يرفض الأمير ويليام والأميرة كايت السماح لأولادهما بإستخدام الهواتف المحمولة.
وتستند فلسفتهما التربوية إلى تعزيز التواصل العائلي، وتشجيع المحادثات الهادفة، وتوفير طفولة متوازنة بعيدة عن ضغوط الإعلام والتكنولوجيا لحماية الأطفال من التعرض المفرط للإعلام والتدقيق العام، وتشجيعهم على الانخراط في أنشطة وألعاب خالية من الشاشات، وترسيخ أهمية التواصل المباشر وجهًا لوجه.
يذكر أن الأمير ويليام حريص على الحفاظ على العشاء العائلي المنتظم، إذ يمكن للعائلة الانخراط في محادثات ذات معنى من دون مشتتات، ما يعزز الروابط ويعلّم الأطفال قيمة الحضور والانتباه.
أما الأميرة كايت فهي ترغب بالتأكد من أن أطفالها ينمون في بيئة تدعم النمو العاطفي والاجتماعي والمعرفي، ويشمل ذلك تقليل وقت الشاشات، تشجيع الفضول، وتعزيز التعلم من خلال اللعب والتجارب الحياتية الواقعية.



























