خرجت عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد عن صمت سنوات، لتكشف لأول مرة عن الألم الذي خبأته خلف الأضواء والبريق، إذ تحدثت عن التنمر القاسي الذي طال شكل جسدها في بداياتها، رغم أنها تُعد اليوم من أبرز وأعلى العارضات أجرًا في العالم.


وفي فيديو مؤثر، استعادت جيجي، البالغة من العمر 30 عامًا، ذكريات مؤلمة من خلف كواليس عرض أزياء "فيكتوريا سيكريت"، وتحديدًا في أول ظهور لها عام 2015، الذي جاء بعد محاولات سابقة لم يُكتب لها النجاح.
ووصفت جيجي شعورها حين تم اختيارها للمشاركة قائلة: "كنت فخورة... وسعيدة جدًا من أجل الفتاة الصغيرة في داخلي".
لكنها عادت لتتذكر جانبًا أكثر قسوة من التجربة، قائلة وهي تغالب دموعها: "أنظر اليوم إلى صوري حينها وأتساءل: لماذا كان العالم قاسيًا إلى هذا الحد؟ ليس فقط معي، بل مع الفتيات عمومًا".
واعترفت جيجي بأنها ما تزال تشعر بالتوتر قبل كل عرض، رغم كل النجاح. وأضافت: "هناك مسؤولية كبيرة على عاتقي تجاه الفريق الذي يعمل خلف هذا العرض، وأريد دائمًا أن أكون عند حسن الظن".