بعدما أعلنت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، عن تعرضها لمحاولة إغتيال من شخص قريب منها، في إعتراف صادم كشفته ضمن الإعلان الترويجي للموسم السابع من برنامجها The Kardashians، وأظهر الإعلان شقيقتيها كيندال وكايلي جينر في حالة صدمة، فيما كانت أصوات صفارات الشرطة وأضواء الدوريات تبرز خطورة الموقف، وأكدت كيم أن الحادث ترك أثرًا نفسيًا عميقًا عليها، وأضافت: "أنا خائفة جدًا... لكني سعيدة أن الأمر انتهى"، قررت كيم تعزيز إجراءاتها الأمنية بشكل غير مسبوق، وأصبحت تحت حماية دائمة على مدار الساعة في منزلها وسياراتها وحتى قرب مدارس أطفالها الأربعة: نورث، ساينت، شيكاغو وبيسالم. وأفاد مصدر مقرّب أن "كل من يدخل بيتها أو يتعامل معها يخضع للتفتيش، حتى عمال التوصيل".
كما شملت الإجراءات الأمنية فرقًا إضافية في مكاتب علامتيها التجاريتين SKIMS وSKKN في لوس أنجلوس، لضمان سلامة الموظفين والزوار.
أكدت المصادر أن الحادث أثر على كيم نفسيًا بشكل كبير، خصوصًا لأنه جاء من شخص كانت تثق به.
وأعرب زوجها السابق النجم كانيي ويست عن قلقه على سلامة الأطفال، ما دفع كيم إلى جعل حماية أبنائها أولوية مطلقة.
أظهر الإعلان توترًا واضحًا داخل العائلة، إذ قالت كيندال: "كلنا متوترون"، بينما أضافت كايلي: "سمعت خطوات داخل غرفتي". ورغم الخوف، تبدو كيم اليوم أكثر عزيمة على مواجهة التهديدات وحماية عائلتها، مع التأكيد على أن الأمان أصبح خطها الأحمر الأول في حياتها اليومية.