خرجت النجمة العالمية جينيفر أنيستون عن صمتها لتكشف الجانب الإنساني والمؤلم من حياتها الشخصية، متحدثة بصراحة نادرة عن تجربتها القاسية مع محاولات الإنجاب التي استمرت أكثر من عقدين.

وفي مقابلة جديدة مع مجلة "هاربرز بازار" البريطانية، تحدثت أنيستون، البالغة من العمر 65 عامًا، عن الأعباء النفسية التي واجهتها جراء الشائعات التي لاحقتها طوال سنوات، والتي ادّعت أنها اختارت عدم الإنجاب بدافع الأنانية وحب العمل.

وقالت أنيستون: "الناس لم يعرفوا قصتي، ولا ما مررت به طوال 20 عامًا من المحاولات لتكوين أسرة. لم أفصح عن مشاكلي الصحية لأنني كنت أرى أنها تخصني وحدي، لكن الشائعات كانت قاسية".

وأضافت: "تأتي لحظة لا يمكنك تجاهلها، حين يقرر البعض خلق قصة عنك، بأنك لم تنجبي لأنك أنانية. هذا يؤلم. نحن بشر، ولسنا محصنين ضد الكلام الجارح".

أنيستون، التي تزوجت من النجم براد بيت بين عامي 2000 و2005، ثم من النجم جاستن ثيرو بين 2015 و2018، كشفت أنها خاضت تجربة التلقيح الصناعي على مدى سنوات، لكنها واجهت صعوبات كبيرة في الحمل.

وتابعت قائلة: "في أواخر الثلاثينيات والأربعينيات من عمري، بذلت قصارى جهدي لتحقيق حلم الأمومة، لكن الأمر كان صعبًا للغاية. الآن بعد أن تجاوزت سن الإنجاب، أشعر براحة أكبر لأنني لم أعد أتساءل إن كان ذلك سيحدث".

كما نفت أن يكون سبب انفصالها عن براد بيت رفضها الإنجاب، مؤكدة: "كانت كذبة مطلقة، والآن لا شيء لديّ أخفيه".

ورغم أنها لم تُرزق بأطفال، فإن المقربين منها يعرفون كم هي محبة وحنونة تجاه أطفال أصدقائها المقربين، ومنهم كوكو ابنة النجمة كورتني كوكس، وفرانشيسكا ومابل ابنتَي النجم جيسون بيتمان.