تمت تبرئة مغني الراب ديفيد من تهمة قتل الشابة سيليس، بالرغم من تقديم مجموعة من الأدلة التي وُصفت بأنها قوية ومباشرة ضده، من بينها تسجيلات، وشهادات شهود، وعناصر مادية من مسرح الجريمة.
ورغم ذلك، قررت المحكمة عدم إدانته، مشيرة إلى وجود "شكوك معقولة" في تورطه المباشر بالحادثة، وهو ما يُعد كافيًا قانونيًا لإعلان البراءة. هذا القرار أثار ردود فعل متباينة على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد عبّر كثيرون عن صدمتهم من النتيجة، خصوصاً أن القضية حظيت بتغطية إعلامية كبيرة منذ بدايتها.
من جهة أخرى، طالب محامو عائلة "سيليس" بإعادة النظر في الأدلة، مؤكدين أن القضية لم تُغلق بعد، وأنهم سيتابعون المسار القانوني حتى النهاية.






























