كشفت تقارير بريطانية عن حادثة مثيرة للقلق، تعرّض لها الأمير هاري خلال زيارته الأخيرة إلى المملكة المتحدة، بعدما تمكنت امرأة مهووسة به من الاقتراب منه لمسافة أمتار قليلة، وذلك مرتين في غضون يومين فقط.
وبحسب ما أفادت صحيفة ديلي ميل، فقد تمكنت المرأة في 9 سبتمبر من دخول منطقة آمنة داخل أحد فنادق وسط لندن، حيث كان دوق ساسكس يشارك في حفل جوائز WellChild، وبعد يومين، حاولت التقرّب منه مجدداً في مركز دراسات إصابات الانفجارات في غرب لندن، قبل أن يتم اعتراضها من قِبل أحد أفراد طاقمه الخاص، في موقع لم يكن يشهد وجوداً شرطياً آنذاك.
وتشير المعلومات إلى أن المرأة مدرجة على قائمة أعدّتها شركة استخبارات خاصة، تضم أشخاصاً يُعرفون بهوسهم بأفراد العائلة الملكية، وتُستخدم لمتابعة أي تهديدات محتملة لفريق الأمن الخاص بالأمير.
ورغم عدم معرفة حالها النفسية بشكل دقيق، إلا أن مصادر ذكرت أنها تابعت الأمير في أكثر من بلد، حتى أنها كانت حاضرة خلال زيارته مع زوجته ميغان ماركل إلى نيجيريا في مايو 2024.
يُذكر أن الأمير هاري كان قد أعرب في وقت سابق عن استيائه من سحب الحماية الأمنية المموّلة من دافعي الضرائب بعد انتقاله مع زوجته إلى الولايات المتحدة في عام 2020 وتخليهما عن المهام الملكية، واصفاً القرار بأنه كان "صعباً".


























