بعد الجدل الكبير الذي أثير مؤخرًا خلال إحدى حفلات فرقة Coldplay، حين التقطت الكاميرا مشاهد محرجة لمدير شركة شهير برفقة موظفة يُعتقد أنها عشيقته، ما أثار بلبلة واسعة واضطر الثنائي للاختباء بعد ظهورهما على الشاشة العملاقة أمام آلاف الحضور، عاد اسم الفرقة ليتصدر العناوين مجددًا، لكن هذه المرة لأسباب أكثر دفئًا وجمالًا.
ففي تموز الماضي، شهد حفل Coldplay في ميامي لحظة ساحرة حين ظهر أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي على الشاشة الكبرى داخل المكان، برفقة زوجته أنتونيلا روكوزو وأطفالهما الثلاثة، وما إن ظهرت العائلة على الشاشة، حتى عمّت الهتافات وتصفيق الجماهير، في مشهد جمع بين حب الموسيقى وعشق كرة القدم.
الليلة تحولت إلى لحظة لا تُنسى بالنسبة للكثيرين، ليس فقط لحضور نجم عالمي بهذا الحجم، بل لما حمله ظهوره العائلي من دفء وإنسانية، على عكس الحادثة المحرجة في الحفل السابق، والتي تحوّلت حينها إلى مادة للتعليقات والسخرية على وسائل التواصل.
ميسي، الذي اعتاد أن يخطف الأنظار داخل الملاعب، أثبت مرة أخرى أن حضوره وحده، حتى بعيدًا عن كرة القدم، كافٍ لخلق لحظة استثنائية تظل في الذاكرة.




























