اعتبر الممثل بن أفليك أن أكبر ندم في حياته هو طلاقه من زوجته السابقة جنيفر غارنر، واصفًا هذا الحدث في مقابلة مع نيويورك تايمز بأنه "أكبر ندم في حياتي كلها".
وأوضح أن إدمانه على الكحول أثر سلبًا على زواجه، وأن الانفصال وما صاحبه من شعور بالخجل سبب له ألمًا شديدًا.
واعترف أفليك أن إدمانه على الكحول ساهم في تفاقم المشاكل الزوجية التي أدت الى الطلاق الذي يعتبره مصدراً للشعور بالخجل والذنب، وأدى إلى شعور بانعدام الثقة بالنفس واحتقار الذات. رغم صعوبة التجربة، أشار أفليك إلى أنه يسعى لتجاوز الأخطاء والتعلم منها للمضي قدمًا. عام 2020 شكر أفليك جنيفر غارنر علنًا على دعمها وحرصها خلال الأوقات الصعبة، معتبرًا أنها ساعدت في الحفاظ على تماسك العائلة.



























