بين مواجهة مرض الخرف الجبهي الصدغي وإدارة ثروته الضخمة، يعيش النجم العالمي بروس ويليس حالة من التوتر العائلي، إذ تتصاعد الخلافات بين زوجته إيما هيمنغ ويليس وبناته الثلاث من زواجه السابق: رومر، سكوت وتالولا.
النقاش يدور حول من يتحكم في شؤونه المالية والطبية واتخاذ القرارات المستقبلية المهمة.
بحسب مصادر مقرّبة، تولّت إيما الإشراف الكامل على حياة بروس اليومية، من إدارة شؤونه المالية إلى متابعة حالته الصحية، وهو ما أدى إلى استياء بناته اللاتي يرغبن بالمشاركة في حماية إرث والدهنّ والمساهمة في القرارات المصيرية.
وفي حديث لها مع شبكة ABC، أكدت إيما أن الأولوية هي لابنتيها الصغيرتين مابل وإيفلين، مشددة على أن هدفها حماية استقرار حياتهما وضمان سلامتهما.
رغم وجود دعم ظاهر من بنات الزواج السابق، إلا أن التوتر مستمر، خصوصاً مع المخاوف من سيطرة كاملة على الأموال أو نقص الشفافية في القرارات. أحد القرارات التي أثارت جدلاً نقل بروس ويليس إلى منزل جديد لضمان راحته واستقرار صحته، بينما اعتبر البعض أن الخطوة تمنح إيما تأثيرًا أكبر في إدارة أموره.
























