أثارت المغنية البريطانية لولا يونغ، صاحبة أغنية "ميسي" التي صنعت شهرتها عام 2024، قلق جمهورها بعد انهيارها المفاجئ على المسرح خلال مشاركتها في مهرجان "All Things Go" في نيويورك السبت الماضي.
الفنانة البالغة 24 عاماً أعلنت عبر حسابها إلغاء جميع نشاطاتها المقبلة، مؤكدة أنها بحاجة إلى "استراحة لتطوير نفسها والعودة أقوى"، وقدّمت اعتذارها لجمهورها ووعدت برد ثمن التذاكر.
يونغ كانت قد ألغت بالفعل حفلات في نيوجيرسي وواشنطن قبل إعلانها الرسمي، فيما أوضح مدير أعمالها أن القرار جاء كإجراء وقائي يراعي حالتها الصحية، خصوصاً وأنها تحدثت سابقاً عن معاناتها من اضطراب الفصام العاطفي وتجارب مع الإدمان.
الجدير بالذكر أن جولتها المقبلة كانت تشمل عروضاً في بريطانيا، أميركا الشمالية، المكسيك، وأوروبا حتى صيف 2026.


























