ضجّة ملكية عبر مواقع التواصل والمواقع الإخبارية أشعلتها صورة واحدة، قيل إنها تُظهر الأميرة البلجيكية إليزابيث، ولية العهد، برفقة الأمير جورج من ليختنشتاين في لحظة حميمة توحي بقصة حب تجمع بين وريثين لعائلتين حاكمتين في أوروبا.

الخبر أثار موجة من التكهنات، خصوصاً أن مثل هذا الاقتران، إن صحّ، سيكون الأول من نوعه منذ أكثر من نصف قرن، وتحديدًا منذ زواج الملك خوان كارلوس من الملكة صوفيا في الستينيات.

لكن الجدل لم يدم طويلًا، فبينما اكتفى القصر الملكي البلجيكي بتصريح مقتضب قال فيه: "رأينا الصورة. لا نعلم إن كانت حقيقية أم لا، ولن نعلق على أمور خاصة"، جاء الرد القاطع من إمارة ليختنشتاين، ففي تصريح له، نفى السكرتير الخاص للأمير ألويس، والد الأمير جورج، كل ما يُشاع، مؤكدًا أن الصورة المتداولة "ليست حقيقية، بل مُفبركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي".

هذه التصريحات أغلقت الباب أمام شائعات العلاقة العاطفية التي تثير حماس الصحافة والجمهور، خاصة مع ما تحمله الشخصيتان من رمزية. فالأميرة إليزابيث هي أول امرأة مرشحة لاعتلاء العرش في تاريخ بلجيكا، فيما يأتي الأمير جورج من إحدى أعرق العائلات الملكية الأوروبية.

لكن تبقى المفارقة أن كِلا العائلتين معروفتان بتكتمهما الشديد وحفاظهما على خصوصية أفرادهما، ما يطرح تساؤلات حول توقيت ظهور الصورة، ولماذا لم يتم التصريح بحسم من الجانب البلجيكي، على عكس الموقف الواضح من ليختنشتاين.