أفادت مصادر مقربة بأن النجمة العالمية نيكول كيدمان وزوجها النجم كيث أوربان، قد انفصلا بعد ما يقرب من 19 عاماً من الزواج.
ولدى النجمين، اللذين يعتبران من أبرز نجوم الصف الأول في هوليوود، ابنتان: صنداي روز (17 عاماً) وفايث مارغريت (14 عاماً). وقد تزوجا في حزيران 2006، بعد أن التقيا لأول مرة عام 2005.
وكان موقع TMZ أول من نشر خبر الانفصال، مشيراً إلى أن الزوجين يعيشان بشكل منفصل منذ بداية الصيف، وأن كيدمان لا ترغب في الانفصال. وقد أكد مصدر الـBBC صحة هذا التقرير، من دون أن يكشف عن أسباب الانفصال التي لا تزال غير واضحة حتى الآن.
على مدار سنوات زواجهما، مرّ كيدمان وأوربان بمحطات متنوعة بين النجاحات والتحديات. فقد حصد كلاهما جوائز مرموقة في مجاله، وظهرا باستمرار لدعم بعضهما البعض في حفلات الجوائز والعروض السينمائية.
غير أن علاقتهما لم تخلُ من العقبات؛ فبعد أشهر قليلة من زواجهما، دخل أوربان مركزاً لإعادة التأهيل بسبب مشكلات تتعلق بإدمان المخدرات والكحول. وقد لعبت كيدمان دوراً محورياً في تلك المرحلة، حيث شاركت في تدخل عائلي ساعده على بدء رحلة التعافي، وهو ما وصفه أوربان لاحقاً بأنه "غيّر حياته".
وفي مقابلة مع أوبرا وينفري عام 2010، قال أوربان: "أعتقد أن كل شيء صُمم ليجمعنا في تلك اللحظة... نيك علمتني الكثير وغيّرت حياتي وفتحت عيني على أمور لم أكن أراها من قبل".
رغم الشائعات، شوهد الزوجان معاً في يونيو الماضي خلال مباراة في كأس العالم للأندية لكرة القدم في ناشفيل، تينيسي، ما جعل الأنباء عن الانفصال مفاجئة للكثيرين.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من ممثلي كيدمان أو أوربان بشأن الانفصال.



























