أثار زفاف النجمة العالمية سيلينا غوميز على المنتج الموسيقي بيني بلانكو جدلاً واسعاً، بعدما كشفت صحيفة ديلي مايل البريطانية أن والدة العروس، ماندي تيفي، شعرت بخيبة أمل كبيرة لعدم اختيارها لمرافقة ابنتها إلى المذبح، حيث أسندت سيلينا هذه المهمة إلى جدها ديفيد كورنيت، في لحظة وُصفت بأنها مفاجئة للعائلة.
وبحسب التقرير، فإن استبعاد والدتها من هذا الدور المؤثر أثار انزعاجاً لديها ولدى زوجها براين، واعتُبر قراراً مؤلماً على الصعيد العائلي.
لكن ماندي تيفي سرعان ما خرجت لتنفي تلك الأنباء، ووصفتها بـ "السخيفة"، مؤكدة أن المشهد كان مليئاً بالدفء وأنها شعرت بالفخر لرؤية والدها يرافق ابنتها في يومها الكبير، وأكدت أن الحفل كان "قصة خيالية" لا تشوبها شائبة، مشيدة بالعروسين وباللحظة العائلية التي جمعتهم.
وجرى الزفاف في أجواء من الخصوصية داخل قصر فاخر بولاية كاليفورنيا، بحضور نخبة من نجوم هوليوود، بينهم تايلور سويفت وأصدقاء سيلينا من مسلسل Only Murders in the Building.