تعرض مقدم البرامج البريطاني نيكولاس باليت وزوجته أنجيلا، لانفجار مدمّر في مدفأة منزلهما بمنطقة بينرث – كومبريا، أدى إلى حريق واسع النطاق، وإصابات خطيرة، وخسائر مادية ونفسية جسيمة.


القصة بدأت عندما طلبت أنجيلا من زوجها إشعال المدفأة كالمعتاد بعد عودتها من العمل. لكن ما حدث بعدها كان مأساويًا، إذ اشتعلت النيران فجأة وانفجرت المدفأة التي تعمل بالبيو-إيثانول، ما أدى إلى اندفاع ألسنة اللهب عبر المطبخ واشتعال شعر أنجيلا فورًا.
وقالت أنجيلا في حديثها لـBBC Radio Wales: "حاولت إطفاء النار بقطعة قماش مبللة، لكن المدفأة انفجرت فجأة، وألقيت عبر المطبخ، شعرت أن وجهي يحترق وظننت أنني سأموت".
وتعرض نيكولاس لحروق شديدة في ذراعه، بينما أصيبت أنجيلا بحروق بالغة في وجهها، واضطرا معًا للفرار من المنزل بعدما غطّى الدخان الأسود المكان. فرق الإطفاء هرعت سريعًا لموقع الحادث، وأغلقت الشوارع المحيطة، بينما كان اللهب يلتهم الداخل.
الأضرار كانت هائلة: احتراق كامل للمطبخ، الممرات، الحمام، والأسطح الداخلية، مع انصهار الأجهزة وتلف محتويات ثمينة.
والمفاجأة لم تتوقف عند الحريق، بعد عودة الزوجين لاحقًا إلى الموقع، اكتشفا اختفاء أربع دراجات كهربائية ثمينة كانت مركونة أمام المنزل. ورغم تتبع موقعها إلى مكان قريب عبر أنظمة التتبع، لم تتمكن الشرطة من استرجاعها بسبب عدم تحديد الموقع بدقة.
تم نقل الزوجين لتلقي العلاج أولًا في جامعة مستشفى ويلز – كارديف، ثم إلى وحدة الحروق المتخصصة في مستشفى مورريستون – سوانسي، حيث وُصفت حالتهما بـ"الحرجة"، خاصة مع خطر المضاعفات الناتجة عن الحروق العميقة.
وتجري السلطات حاليًا تحقيقًا لمعرفة السبب الدقيق للانفجار، وسط ترجيحات بوجود خلل فني أو خطأ في طريقة تعبئة الوقود.