بعد أسابيع من تداول أخبار في الصحافة التركية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، كسر الثنائي بوراك أوزجيفيت وفهرية أفجان صمتهما، مؤكدَين أن ما يُشاع عن قرب انفصالهما لا أساس له من الصحة، وأن علاقتهما الزوجية لا تزال مستمرة.
تزامنت تلك الأخبار مع سفر النجمين إلى لندن لقضاء إجازة عائلية بعيدًا عن الأضواء والضغوط، لكن عودتهما إلى إسطنبول أعادت التكهنات إلى الواجهة، في ظل ملاحقة وسائل الإعلام لهما بأسئلة متكررة حول موضوع الطلاق.
وفي أول ظهور علني لهما بعد العودة، شارك الثنائي في معرض الفن المعاصر "Contemporary İstanbul"، حيث بدت الأجواء بينهما طبيعية وودية، وظهرا في صور وابتسامات نُشرت عبر حساباتهما الرسمية، ما اعتُبر ردًا غير مباشر على الشائعات.
وخلال الفعالية، وجّه بوراك أوزجيفيت رسالة صارمة للصحافة، نافياً صحة الأخبار المتداولة، ومشيرًا إلى أن هذه الادعاءات تزعجه وتؤثر سلبًا على أسرته. كما عبّر عن غضبه من الحديث عن بيع ممتلكاته باعتباره تمهيدًا للطلاق، مؤكدًا أن هذه الأنباء لا تمت للواقع بصلة.


























