تم تسليم جثة سيليست ريفاس هيرنانديز، الفتاة البالغة من العمر 15 عامًا، والتي عُثر عليها ميتة في صندوق سيارة في هوليوود، إلى عائلتها.
وأكد مكتب الفحص الطبي في مقاطعة لوس أنجلوس، أن جثة الفتاة تم الإفراج عنها لإقامة مراسم تأبين، ما يشير إلى احتمال تحديد سبب الوفاة، لكن هذه المعلومات لم تُعلن رسميًا بعد.
وكانت جثة هيرنانديز قد وُجدت قبل أكثر من أسبوعين، في صندوق سيارة تسلا مسجلة باسم المغني ديفيد.
وفي الأسبوع الماضي، قامت شرطة لوس أنجلوس بتفتيش منزل في هوليوود هيلز حيث كان يقيم المغني البالغ من العمر 20 عامًا، وذلك بالقرب من موقع احتجاز السيارة ونقلها إلى ساحة الحجز.
ومنذ ذلك الحين، ألغى ديفيد بقية جولته الفنية بينما تستمر الشرطة في التحقيق بوفاة الفتاة ووجود أي صلات محتملة بين الحادث والمغني.
وعند سؤاله خلال مقابلة في موقع تصوير الأربعاء، قال قائد شرطة لوس أنجلوس جيم ماكدونيل إنه لا يستطيع الإفصاح عن تفاصيل كثيرة في التحقيق الجاري.
وأضاف ماكدونيل: "لدينا العديد من الموارد المكرسة لإنهاء التحقيق، لكن الكشف عن معلومات إضافية في هذه المرحلة سيكون غير مناسب."
وبشأن التكهنات حول وجود علاقة بين المغني والفتاة، قال قائد الشرطة: "عند التحقيق في جريمة قتل، ينظر المحققون في جميع القضايا المرتبطة. وفي هذه الحالة، هذا جانب من جوانب التحقيق."




























