في واحدة من أكثر حوادث الاختفاء غموضًا في تاريخ هوليوود، اختفت الممثلة جان سبانجلر في أكتوبر 1949، عن عمر 26 عامًا، ولم يُعثر على أثر لها منذ ذلك الحين، تاركة وراءها رسالة غامضة أثارت التكهنات والشائعات.
ووفقًا للتقارير، كانت سبانجلر قد غادرت منزلها في منطقة "بارك لا بريا" بلوس أنجلوس، متوجهة للقاء زوجها السابق قبل التوجه إلى تصوير فيلم. وعُثر في اليوم التالي على حقيبتها بالقرب من مدخل "غريفيث بارك"، تحتوي على رسالة غير مكتملة موجهة إلى شخص يُدعى "كيرك"، في إشارة أثارت جدلاً واسعًا حول علاقاتها وأسرار حياتها الخاصة.
أدت هذه الحادثة إلى فتح تحقيقات موسعة شملت تكهنات حول تعرضها للاختطاف من عصابات الجريمة المنظمة أو تورطها في علاقات مع شخصيات بارزة في هوليوود، إلا أن جميع المحاولات للوصول إلى أدلة حاسمة فشلت، وظل مصيرها مجهولًا حتى اليوم.
وتظل قضية جان سبانجلر واحدة من أكثر الألغاز المثيرة في تاريخ صناعة السينما الأميركية، محاطة بالغموض والتساؤلات حول مصيرها الحقيقي، بعد أكثر من سبعة عقود على اختفائها.