كشفت تحقيقات أجرتها منصة Hunterbrook Media والصحفي بابلو تورّي، ونقلتها صحيفة Diario AS، عن قضية مثيرة للجدل تتعلّق بتسريب بيانات دماغية لعدد من أبرز نجوم الرياضة العالميين، من بينهم شارل لوكلير (سائق فورمولا 1)، ويانِك سينر (نجم التنس)، بالإضافة إلى لاعبين في نادي مانشستر سيتي لم يُكشف عن أسمائهم.
تُشير التقارير إلى أن هذه البيانات جُمعت من خلال عصابات رأس ذكية تُعرف باسم FocusCalm، تُستخدم عادة لتحسين التركيز والأداء الذهني لدى الرياضيين.
العصابة طوّرتها شركة BrainCo، وهي شركة ناشئة انطلقت من جامعة هارفارد، لكنها لاحقًا نقلت عملياتها إلى الصين، وتلقّت تمويلًا من جهات مرتبطة بالمجمّع الصناعي العسكري الصيني.
ويُثير هذا الكشف قلقًا كبيرًا من احتمال استخدام هذه البيانات الحيوية، وتحديدًا موجات الدماغ، في مشاريع عسكرية حسّاسة، منها ما يُعرف بـ"الجنود الخارقين"، ما يعيد النقاش حول مخاطر إعادة توظيف التكنولوجيا الرياضية في تطبيقات تتجاوز نطاق الرياضة.
التحقيق يسلّط الضوء على هشاشة الخصوصية البيومترية في عالم التقنيات الذكية، وضرورة فرض رقابة أكثر صرامة على الأجهزة التي تجمع بيانات شديدة الحساسية من المستخدمين، حتى لو كانت في البداية موجّهة لتحسين الأداء الرياضي.
























