في صباح 11 سبتمبر 2001، كان من المفترض أن يحضر النجم العالمي مايكل جاكسون اجتماعًا في برجي التجارة العالميين، لكن القدر كان له رأي آخر.
في الليلة السابقة، قضى جاكسون وقتًا طويلًا في الحديث مع والدته، ما جعله يسهر لوقت متأخر ويغفو في اليوم التالي، متخلفًا عن الاجتماع الذي كان سيكلّفه حياته.
هذا التأخير غير المخطط له، أنقذه من التواجد في موقع الهجوم الإرهابي الذي هزّ العالم.
موقف بسيط، ولكنه غيّر مصير أحد أشهر نجوم الموسيقى على الإطلاق، وأصبح لحظة فارقة في حياته لا تُنسى.



























