شاركت يولاندا حديد، والدة عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد، صورًا مؤثرة من داخل المستشفى، كشفت فيها الستار عن رحلة ابنتها المؤلمة مع داء لايم العصبي المزمن، الذي وصفت آثاره بـ"الجحيم المجهول".
وكتبت يولاندا: "كما ستفهمون، فإن رؤية بيلا وهي تكافح في صمت قد غرست فيّ أعمق مشاعر اليأس. يصعب على أي شخص تفسير أو فهم الإعاقة الخفية لداء "لايم" العصبي المزمن. أحاول أن أكون قدوة في رحلتنا مع هذا الداء، لكن ألمي لا يُقارَن برؤية طفلتي تعاني". وأضافت: " لا توجد كلمات كافية لوصف الظلام والألم والجحيم المجهول الذي عشتِه منذ تشخيصكِ عام 2013. لم تعيشي حقاً، بل تعلّمتِ كيف تعيشين داخل سجن عقلكِ المُشلول."
وتابعت أن بيلا، التي شُخّصت حالتها منذ عام 2013، خاضت سنوات طويلة من المعاناة بصمت، وسط فشل في البروتوكولات العلاجية ونكسات متكررة. لكنها رغم ذلك، تظل "محاربة لا تُقهر"، كما وصفتها والدتها.
وأكدت يولاندا أنها ستواصل دعمها لابنتها في كل خطوة من رحلة العلاج، قائلة: "أنا فخورة جداً بكونكِ محاربة. لستِ وحدكِ، أعدكِ بأن أساندكِ في كل خطوة، مهما طال هذا الطريق. لقد ناضلتِ خلال شهر آخر من العلاج، وأعلم أن الله كريم، فالمعجزات تحدث كل يوم. أدعو لكِ بالشفاء العاجل يا حبيبتي. لقد أرهقنا هذا المرض، لكننا دائماً ننهض. سنواصل الكفاح من أجل أيام أفضل معاً. أنتِ ناجية... أحبكِ كثيراً يا محاربتي القوية".
المنشور جاء بعد ساعات من مشاركة بيلا رسالة قصيرة عبر "إنستغرام"، تعتذر فيها عن غيابها قائلة: "أنا آسفة... أحبكم جميعاً." فيما دعمتها شقيقتها جيجي بكلمات محبة: "أتمنى أن تشعري بالقوة والصحة التي تستحقينها قريباً."



























