خرق الرئيس الأميركي دونالد ترامب البروتوكول الملكي، خلال زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة برفقة زوجته ميلانيا وإبنته تيفاني وزوجها مايكل بولس. وخلال تفقد حرس الشرف برفقة الملك تشارلز الثالث تجاوزه وبدا الملك واقفاً وراءه وهذا الأمر يعتبر خرقاً للبروتوكول. شن رواد مواقع التواصل الإجتماعي حملة إنتقادات طالت الرئيس الأميركي ووصفوه بالنرجسي وأنه أهان بريطانيا بتصرفاته.

وكان ملفتاً خلال الكلمة التي ألقاها خلال العشاء الذي أقيم على شرفه حيث أشاد بالملك تشارلز وبالأمير ويليام دون أي ذكر للأمير هاري. وكان للرئيس ترامب مواقف متشددة تجاه الأمير هاري بعد إنفصاله عن عائلته الى حد هدد بعدم منحه التأشيرة في حال إنتخب رئيساً للمرة الثانية.

أما المرة الأولى فقد حصلت عام 2018 أثناء لقاء بين الرئيس الأميركي والملكة إليزابيث الثانية حين تجاوزها أمام حرس الشرف.