أعلن محامو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته السيدة الأولى بريجيت ماكرون، أنها على استعداد لتقديم أدلة علمية وتصويرية أمام محكمة أميركية، لإثبات هويتها كامرأة، بعد المزاعم التي انتشرت والتي اعتبرتها "صادمة ومهينة".
وكان الثنائي قد رفع دعوى قضائية ضد المعلقة الأميركية المحافظة كانديس أوينز، التي روجت لنظرية مؤامرة تدعي أن بريجيت ماكرون وُلدت رجلاً، قبل أن تخضع لعملية تحول جنسي. وتتألف الدعوى القضائية من 218 صفحة، واتهما فيها أوينز بنشر "أكاذيب خطيرة ومسيئة" تمس الهوية الشخصية والعائلية لبريجيت ماكرون.
أما بالنسبة للادلة التي ستقدمها بريجيت للمحكمة، فهي عبارة عن :
صور قديمة لها خلال حملها ورعاية أطفالها.
شهادات علمية من خبراء طبيين تؤكد زيف هذه الادعاءات.
وقال المحامي توم كلير إن هذه الخطوة رغم صعوبتها، إلا أنها ضرورية لوضع حد للتشهير المستمر.
























