يستعد الجمهور هذا الخريف لاستقبال فيلم "The Carpenter’s Son"، وهو عمل فرنسي-أميركي يعيد تخيل طفولة يسوع المسيح في قالب مرعب.
الفيلم من إخراج لوطفي ناثان، ويجسد النجم نيكولاس كيج دور يوسف، الذي يختبئ وعائلته في مصر الرومانية بينما يبدأ ابنه الصغير في التمرد، مستخدمًا قوى إلهية مخيفة.
تجسد فكا تويغز شخصية مريم العذراء، بينما يلعب نوح جوب دور يسوع في الطفولة، ويستلهم الفيلم قصته من الإنجيل غير القانوني المعروف بـ"إنجيل الطفولة لتوما"، وهو إنجيل منحول وغير معترف به من قبل الكنيسة، ويروي حكايات عن يسوع الصغير يؤدي أفعالًا معجزية ومخيفة، منها تعمية أعدائه وإحياء طيور من الطين.
الفيلم الحاصل على تصنيف R أثار جدلاً واسعًا على الإنترنت، إذ وصفه النقاد بأنه مسيء للقداسة، حتى قبل عرضه.
من جهتها، تصفه شركة Magnolia Pictures بأنه "عرض يجمع بين عدة أنواع سينمائية"، مع مقارنات بأفلام رعب دينية سابقة.
شهد الإنتاج حادثة غريبة، عندما تعرض نيكولاس كيج لهجوم من سرب نحل أثناء التصوير في كهف باليونان.
من المقرر أن يصل فيلم "ابن النجار" إلى دور العرض السينمائية هذا الخريف، ليثير نقاشات وجدلًا حول إعادة تصوير القصص الدينية في قالب جديد.