شهد الأسبوع الماضي قفزة هائلة في ثروة لاري إليسون، مؤسس شركة أوراكل، ليصبح لفترة وجيزة أغنى رجل في العالم، قبل أن ينهي اليوم بفارق مليار دولار فقط خلف إيلون ماسك، بحسب مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات.
إليسون، البالغ من العمر 81 عامًا، هو المساهم الأكبر في شركة أوراكل، التي سجلت ارتفاعًا كبيرًا في سعر سهمها هو الأكبر منذ عام 1992، بعد إعلانها توقيع أربعة عقود بمليارات الدولارات مع عملاء في قطاع الذكاء الاصطناعي.
تعود بدايات رحلة إليسون إلى عام 1977، حين أسس مع بوب ماينر وإد أوتس شركة "مختبرات تطوير البرمجيات" في سانتا كلارا، كاليفورنيا. تم التعاقد معهم من قبل وكالة الاستخبارات المركزية لتطوير برنامج قواعد بيانات أطلق عليه اسم "أوراكل". في عام 1982، تغير اسم الشركة إلى Oracle وطرحت أسهمها للاكتتاب العام في 1986.
طوال مسيرته، شغل إليسون مناصب قيادية عديدة في الشركة، بما في ذلك رئاسة الشركة بين 1978 و1996.
في 1992، نجا من حادث تزلج مائي كاد يودي بحياته. وفي 2014، تنحى عن منصب الرئيس التنفيذي وتولى رئاسة مجلس الإدارة ومنصب المدير التقني، ولا يزال يشغل هذين المنصبين حتى اليوم.
خارج عالم الأعمال، يملك إليسون 98% من جزيرة لانا في هاواي منذ 2012، ويُعرف بشغفه بالإبحار، حيث دعم فريق Oracle Team USA الذي فاز بكأس أمريكا في 2013. كما شارك في تأسيس دوري SailGP العالمي لسباقات القوارب.
إليسون من كبار المتبرعين سياسيًا، خصوصًا للجمهوريين، وقدم ملايين الدولارات لدعم مرشحين مثل تيم سكوت وماركو روبيو. كما يرتبط بعلاقات وثيقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وشارك مؤخرًا في فعالية بالبيت الأبيض تخص الذكاء الاصطناعي.
في المجال الخيري، تبرع إليسون بـ200 مليون دولار لإنشاء مركز أبحاث السرطان بجامعة جنوب كاليفورنيا. كما وقّع على تعهد العطاء، لكنه أعلن مؤخرًا تعديل التزامه لدعم معهد التكنولوجيا التابع له بالتعاون مع جامعة أكسفورد.



























