شهدت إحدى جلسات محاكمة النجم الهندي دارشان توغو ديبا، عبر تقنية الفيديو في محكمة بمدينة بنغالورو، لحظة صادمة حين انفجر الممثل بالبكاء وتوسل القاضي قائلاً: "دعوني أموت فقط.. أعطوني السم"، في إشارة إلى معاناته القاسية داخل السجن.

دارشان يواجه اتهامات خطيرة في قضية مقتل الشاب رينوكاسوامي، الذي عُثر على جثته بولاية كارناتاكا. وتشير التحقيقات إلى تورط الممثل وعدد من المتهمين الآخرين في الاعتداء على الضحية حتى فارق الحياة، ما أدى إلى توقيفه وإيداعه السجن. القضية أحدثت دوياً واسعاً في الوسط الفني والجماهيري، نظراً لمكانة دارشان الكبيرة في سينما الكانادا.

وخلال الجلسة، شكا الممثل من الظروف الصعبة في سجن بارابانا أغراهارا المركزي، قائلاً إنه لم يرَ ضوء الشمس منذ نحو شهر، وإن يديه تعرّضتا لعدوى فطرية بسبب سوء الأوضاع الصحية، مؤكداً أن حياته أصبحت "لا تُحتمل". القاضي بدوره قاطعه محذراً من خطورة تصريحاته، قائلاً: "لا يمكنك قول مثل هذه الأمور"، ليكتفي دارشان بعد ذلك بالصمت.

المحكمة رفضت طلبه بالانتقال إلى سجن آخر في مدينة بالاري، لكنها وافقت على منحه بعض التسهيلات البسيطة، مثل السماح له بالحركة في نطاق أوسع داخل السجن، وتزويده بوسائد وأغطية إضافية، ضمن ما تسمح به اللوائح. كما أكدت المحكمة أنها لم ترصد أي خروقات في إدارة السجن، وبالتالي سيبقى رهن الاحتجاز حتى انتهاء التحقيقات.

القضية ما زالت محط أنظار الرأي العام الهندي، إذ تجمع بين مأساة جنائية مدوية وسقوط أحد أبرز نجوم السينما الكانادية في دوامة من الاتهامات والفضائح.