تشهد الساحة الفنية التركية حالة من الجدل والغموض، بعد ورود تقارير متزايدة عن تورّط الممثل جيهون مانجر أوغلو، في سلسلة من المعاملات المالية المثيرة للشكوك، وسط مطالبات متزايدة من دائنين يبحثون عن إجابات.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية عن مصادر مطلعة، فإن مانجر أوغلو حصل على قروض مصرفية تجاوزت 5 ملايين ليرة تركية، إلى جانب إنفاق نحو 1.5 مليون ليرة من خلال بطاقاته الائتمانية. الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، إذ يُتهم الفنان بجمع ما يقارب 10 ملايين ليرة إضافية من أفراد وشركات في السوق المحلي، تحت ذريعة تقديم فرص استثمارية سريعة الأرباح.
هذه التحركات المالية المفاجئة تبعها سفره إلى الخارج، حيث شوهد مؤخراً مع زوجته سينا مانجر أوغلو في جزيرة بالي، وفق ما أظهرته صور نُشرت على حساباتهما الرسمية. إلا أن ما أثار الشكوك هو انقطاع التواصل التام معه، حيث لم يرد على اتصالات الدائنين، بينما لم يعد العنوان الذي زوّدهم به صالحاً للتواصل.
التصعيد الأكبر جاء عندما حاول البعض الوصول إلى زوجته للحصول على معلومات حول مكان وجوده، لكنها ردّت بحدة قائلة: "لقد انفصلنا، لا أعلم مكان جيهون... لا تتصلوا بي مرة أخرى."
هذا التصريح زاد من تعقيد الموقف، لا سيما وأن آخر ظهور علني للزوجين معاً كان قبل أقل من أسبوعين فقط.
وسط هذا الصمت من الطرف المعني، بدأت الشبهات تتعاظم بشأن احتمالية وقوع عملية احتيال منظمة، ما دفع ببعض المتضررين للتوجه نحو الإجراءات القانونية.

























