أطلق مسلسل "The Thursday Murder Club"، المقتبس من رواية الكاتب البريطاني ريتشارد أوسمان الشهيرة على منصة نتفليكس، لكنه سرعان ما واجه سيلاً من الانتقادات، رغم مشاركة أسماء مرموقة في بطولته وإنتاجه، منها المخرج كريس كولومبوس والمنتج ستيفن سبيلبرغ.
فبعد النجاح الساحق للرواية التي صدرت عام 2020، وحققت مبيعات تجاوزت عشرة ملايين نسخة، لم يتمكن العمل الدرامي من تكرار هذا الإنجاز، إذ رأى النقاد أن فقدان روح النص الأدبي كان الثغرة الأكبر.
القصة التي تدور حول أربعة مسنين يجتمعون أسبوعياً لمناقشة قضايا قتل غامضة، جذبت القراء بفضل مزيج السخرية والتحقيقات، لكن النسخة المصورة لم تترجم هذا التوازن. الأداء التمثيلي لبيرس بروسنان، في دور "رون"، كان محور هجوم واسع، حيث اعتُبر بعيداً عن ملامح الشخصية الأصلية وفشل في إقناع الجمهور باللكنة المحلية. كذلك، عانت شخصية "جويز" التي جسدتها سيليا إمري من تهميش واضح، بينما لم يمنح بن كينغسلي مساحة كافية لإظهار قدراته. في المقابل، استحوذت هيلين ميرين بدور "إليزابيث" على الحضور الأكبر، ما أضعف التوازن الجماعي الذي شكّل أساس الرواية.
ورغم هذا الجدل، حصل المسلسل على تقييم 76% في موقع Rotten Tomatoes، وتفاوتت الآراء بين من رأى فيه تجربة خفيفة ومسلية، وبين من اعتبره إخفاقاً في تحويل عمل أدبي ناجح إلى دراما تلفزيونية مقنعة.
























