أثارت مصوّرة حفلات الزفاف من غولد كوست، زوي إيليف، الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي بعدما نشرت لقطة شاشة تُظهر ما ادّعت أنه رسالة مباشرة من النجمة العالمية تايلور سويفت تستفسر فيها عن خدماتها لتصوير حفل زفافها.

وقالت إيليف، المتخصصة في تصوير حفلات الزفاف الصغيرة ووجهات السفر، إنها تلقت الرسالة بعد يومين فقط من إعلان سويفت خطوبتها على لاعب كرة القدم ترافيس كيلسي. وجاء في الرسالة المزعومة:"مرحباً زوي، لقد عثرت على حسابك للتو، أنا وترافيس نعشق عملك! نعتقد أنك ستكونين مثالية لتوثيق زفافنا. نحب الطابع التحريري الممزوج بالمشاهد المذهلة التي تبتكرينها، هل يمكنك إرسال أفضل وسائل التواصل الخاصة بك ومعلومات باقة تصوير حفلات الزفاف؟ متحمسون لسماع ردك!".

وفي تعليقها على المنشور، عبّرت إيليف عن دهشتها الشديدة وقالت:"من بين مئات المصورين العالميين الذين يرسلون عروضهم إلى تايلور، لم أتوقع أن تختارني أنا – مصوّرة جديدة من غولد كوست، ذات متابعين قليلين".

وقد انخدع بعض المتابعين وانهالت عليها التهاني، بينما شكك آخرون في صحة الرسالة، مشيرين إلى أن سويفت لا تتابع أي شخص على هذه الصفحة، وهو ما يمثل علامة حمراء واضحة.

ويأتي هذا ضمن اتجاه متزايد على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر رسائل مزيفة من المشاهير لجذب الانتباه، وهو أمر قد يعرّض الناشرين لمخاطر قانونية كبيرة. ففي أستراليا، يمكن أن يؤدي نشر رسائل مزيفة لمشاهير تدعم الأعمال التجارية إلى عقوبات بموجب قانون حماية المستهلك، ودعاوى تشهير، ورفع قضايا من المشاهير أنفسهم، إضافة إلى حظر الحساب على المنصات، حتى لو كانت الرسائل "مزحة".

ويُعرف عن سويفت حرصها الشديد على حماية علامتها التجارية وصورتها وحقوق الملكية الفكرية، إذ لديها سجل طويل في اتخاذ إجراءات قانونية أو التهديد بها بشأن العلامات التجارية، والتشهير، والانتحال، والتحريف. وفي عام 2020، ندد فريق سويفت علنًا بسلسلة من الإعلانات الاحتيالية على فيسبوك لأقراص حمية الكيتو وبرامج استثمارية، والتي تضمنت لقطات شاشة مزيفة تجعل الأمر يبدو وكأن سويفت تؤيد هذه المنتجات، محذرة المعجبين من تصديق أي شيء دون تأكيد رسمي.

كما قامت سويفت بتسجيل عشرات العلامات التجارية، بما في ذلك Swifties وThis Sick Beat، وتراقب الاستخدام غير المصرح به بنشاط.

وقد تلقت الشركات التي استخدمت اسمها أو صورتها أو "رسائل مزيفة" في التسويق رسائل إيقاف وفحص قانونية.