تبرع الأمير هاري بمبلغ 1.
1 مليون جنيه إسترليني (نحو 1.49 مليون دولار) لصالح مؤسسة "أطفال في حاجة" في واحدة من أكبر التبرعات الفردية المعلنة من أحد أفراد العائلة المالكة.
وجاءت هذه المبادرة خلال زيارته المؤثرة إلى مدينة نوتنغهام، التي تحمل رمزية خاصة في حياة هاري، إذ كانت وجهته الأولى مع ميغان ماركل في أول ظهور رسمي لهما كثنائي عام 2017.
في كلمته أمام الحضور، عبّر هاري عن تعلقه العميق بالمدينة، قائلاً: "نوتنغهام ستبقى دائمًا في قلبي... لقد التزمت بدعم شبابها منذ أكثر من عقد، واليوم الحاجة لهذا الدعم أصبحت أكبر من أي وقت مضى."
وأضاف: "العنف الذي يواجهه الشباب يدمر المجتمعات، ولا يمكن لأي جهة أن تعالج هذه الأزمة بمفردها... نحتاج لتكاتف الجميع: الحكومة، الشرطة، المدارس، وحتى الشركات."
اللافت أن هاري اختار أن يعلن عن تبرعه علنًا، على غير عادة أفراد العائلة المالكة الذين غالبًا ما يفضلون العمل الخيري بعيدًا عن الأضواء، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على خطورة ما يواجهه الشباب من عنف وجرائم في الشوارع.
























