صادف يوم أمس، 8 أيلول 2025، الذكرى الثالثة لوفاة الملكة إليزابيث الثانية، أطول ملوك بريطانيا حكمًا، التي رحلت عن عمر 96 عامًا بعد مسيرة امتدت سبعة عقود على العرش.
وفي هذه المناسبة، يعود البريطانيون والعالم لاستذكار إرثها الكبير، ليس فقط كرمز للاستقرار والقيادة، بل أيضًا كجزء من قصة حب أسطورية جمعتها بزوجها الأمير فيليب، الذي رحل قبلها بعام واحد عام 2021.
دام زواجهما نحو 75 عامًا، شكّلا خلالها شراكة نادرة في التاريخ الملكي، إذ وقف فيليب خلفها سندًا وداعمًا، فيما اعتبرتها الملكة "قوتها وعمادها". وفي ذكرى رحيلها الثالثة، يتجدّد الحديث عن إرثها الإنساني والوطني، وعن علاقة ملكية استثنائية لا تزال تلهم العالم حتى اليوم.

























