تحتل الأميرة شارلوت، ابنة الأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون، مكانة مميزة في قلوب محبّي العائلة المالكة البريطانية، ليس فقط لأنها حفيدة الملك تشارلز، بل لأنها تذكّر الكثيرين بجدتها الراحلة، الليدي ديانا.
رغم صغر سنها، يرى البعض في شارلوت ملامح من ديانا، سواء في مظهرها، أو ابتسامتها العفوية، أو حتى أناقتها التي يعتقد خبراء الموضة أنها قد تتحول مع الوقت إلى بصمة ملكية خاصة. كما يُتوقع أن تسير على خطى جدتها في العمل الخيري وقربها من الناس.
تلعب وسائل الإعلام ومواقع التواصل دوراً في إبراز هذا التشابه، حتى أن البعض يلقّب شارلوت بـ"Mini Diana"، ما يعزز حضور ديانا في الأذهان من خلال حفيدتها.
أما من جهة الإرث المادي، فتُشير تقارير إلى أن شارلوت ستَرث بعضاً من مجوهرات ديانا، وأبرزها "تاج سبنسر" الشهير، الذي ارتدته ديانا خلال زفافها عام 1981. وعندما ترتديه شارلوت يوماً ما، سيكون ذلك لحظة مؤثرة تربط الماضي بالحاضر، وتُعيد إحياء ذكرى "أميرة القلوب".


































