في 30 آب، تصدّر وسم "ترامب مات" منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب وسوم أخرى مشابهة، منها "وفاة دونالد ترامب" و"Trump Died".

وانتشرت مقاطع فيديو غير موثقة تُظهر سيارات إسعاف قرب البيت الأبيض، ما زاد من انتشار الشائعة بين المستخدمين.

ومع ذلك، لم تستند هذه الأخبار إلى أي مصدر موثوق أو إعلان رسمي، بل كانت مجرد شائعات بدأت على منصات التواصل، وانتشرت بسرعة من خلال منشورات ساخرة، ونكات أُسيء فهمها على أنها أخبار حقيقية.

ولم تُصدر أي جهة رسمية، سواء من البيت الأبيض أو فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بيانًا يؤكد هذه الأنباء، ما يُشير بوضوح إلى أن لا أساس لها من الصحة. وتعد هذه الواقعة مثالًا آخر على مدى سهولة انتشار الأخبار الزائفة على الإنترنت، خصوصاً في ظل غياب التحقق من المصادر.