تصادف اليوم 31 آب، ذكرى مرور 28 سنة على وفاة الأميرة ديانا، في حادث سير في فرنسا مع صديقها دودي الفايد.
موت الأميرة ما زال لغزاً حتى الساعة، بسبب التساؤلات التي لم يستطع أحد توضيحها أو الإجابة عنها.
من التفاصيل المثيرة للجدل، عدم إستعمال الأميرة ديانا في تلك الليلة حزام الأمان، مع العلم أنها حريصة على استخدامه كلما صعدت إلى أي سيارة. تفصيل آخر يثير الشكوك، وهو اتصال الاميرة بشقيقتها الليدي سارة من يخت دودي الفايد، وإبلاغها أنها خائفة وتشعر أنها تخضع للمراقبة. كما ان إختفاء الرسائل المتبادلة بين الأميرة ديانا والأمير فيليب، هو أمر مريب ويدعو إلى التساؤل، لاسيما أن الأميرة كانت تحتفظ بها في صندوق في غرفتها.
هل تنبأت بوفاتها؟
سمع المستشار القانوني للأميرة ديانا فيكتور ميشكون، خلال إجتماع ضم الأميرة وسكرتيرها الشخصي باتريك جيبسون، حين قالت الأميرة إنها علمت من مصدر لم تذكر إسمه، أن جهوداً ستُبذل للتخلص منها بحلول أبريل/نيسان 1996.
تفاصيل عن الحادث
كانت الأميرة ديانا ودودي الفايد في سيارة مرسيديس سوداء يقودها هنري بول، الرجل الذي تبيّن لاحقًا أنه كان مخمورًا تحت تأثير الكحول والأدوية الموصوفة أثناء قيادته، وانضم إليهما حارس دودي الشخصي، تريفور ريس-جونز. يذكر أن الأخير كان الوحيد الذي وضع حزام الأمان.
كلماتها الأخيرة
كشف كزافييه غورملون، رجل الإطفاء السابق الذي قاد فريق الاستجابة في باريس، لصحيفة الإندبندنت، أن ديانا قالت أربع كلمات قبل أن تموت: "يا إلهي، ماذا حدث؟"، فخلال مقابلة مع برنامج "صباح الخير بريطانيا"، أوضح كزافييه غورملون أنه كان يعتقد أن ديانا كانت "مضطربة"، ولهذا السبب حاول "تهدئتها" قبل أن تفقد الوعي، وأضاف قائلاً: "لأكون صادقًا، كنت أعتقد أنها ستعيش، لكنني اكتشفت لاحقًا أنها توفيت في المستشفى. كان الأمر محزنًا جدًا، وذكرى تلك الليلة ستبقى معي إلى الأبد".


























